بيان صادر عن اللجنة الشعبية لحقوق المواطن فى شمال سيناء قبيل زيارة باراك اوباما بثلاثة ايام
(( زيارة أوباما خداع بصري))
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

بيان صادر عن اللجنة الشعبية لحقوق المواطن فى شمال سيناء قبيل زيارة باراك اوباما بثلاثة ايام
(( زيارة أوباما خداع بصري))
نظرا لاهمية الاوراق البحثية التى يقدمها الاستاذ محمد سيف الدولة تعيد سيناء خارج المتحف نشرها
نقلا عن موقع بر مصر
محمد سيف الدولة -تقديم :
فى 4 سبتمبر الماضى 2008 القى آفى ديختر وزير الامن الداخلى الصهيونى ، محاضرة فى معهد ابحاث الامن القومى الاسرائيلى ، عن الاستراتيجية الاسرائيلية فى المنطقة ، تناول فيها سبعة ساحات هى فلسطين ولبنان و سوريا والعراق وايران و مصر والسودان . نشرتها الصحف العبرية .
و فى الجزء الخاص بمصر ، كانت اهم المحاور كما يلى :
اولا ـ الموقف من الاوضاع فى مصر :
ان قاعدة ان مصر خرجت ولن تعود الى المواجهة مع اسرائيل هى القاعدة الحاكمة لمواقفنا تجاه مصر ، وهو موقف يحظى بالدعم القوى من الولايات المتحدة .
انسحاب مصر من اتفاقية السلام خط احمر
من مصلحة اسرائيل بالتأكيد الحفاظ على الوضع الراهن فى مصر
ومن اجل ذلك تحرص هى والولايات المتحدة على انجاح جمال مبارك
و ذلك فى مواجهة اى من السيناريوهات الثلاثة الاخرى وهى :
1) سيطرة الاخوان على السلطة
2) حدوث انقلاب عسكرى
3) نجاح حركات جذرية فى الوصول الى السلطة عبر انتخابات حرة.
وفى مواجهة هذه الاحتمالات قررنا ان نعظم من تواجد ونشاط اجهزتنا التى تسهر على امن الدولة وترصد التطورات داخل مصر الظاهرة والباطنة
ان عيوننا وعيون الولايات المتحدة ترصد وتراقب بل وتتدخل من أجل كبح مثل هذه السيناريوهات .
ثانيا ـ استراتيجية امريكا فى مصر بعد وفاة عبد الناصر هى :
اقامة مرتكزات ودعائم امنية واقتصادية وثقافية فى مصر
نشر نظام للرقابة والرصد والانذار قادر على تحليل الحيثيات التى يجرى جمعها وتقييمها ووضعها تحت تصرف القيادات فى واشنطن والقدس والقاهرة .
اقامة شراكة مع الطبقة الحاكمة وطبقة رجال الاعمال والنخبة الاعلامية
اقامت شراكة امنية مع مباحث امن الدولة والمخابرات العامة
تاهيل محطات استراتيجية داخل المدن الرئيسيسة فى القاهرة والاسكندرية والاسماعيلية والسويس وبورسعيد
الاحتفاظ بقوة تدخل سريع من المارينز فى النقاط الحساسة فى القاهرة وجاردن سيتى والجيزة ومصر الجديدة بامكانها الانتشار خلال بضع ساعات والسيطرة على مراكز عصب الحياة فى القاهرة
مرابطة قطع بحرية وطائرات امريكية فى قواعد داخل مصر وبجوارها فى الغردقة والسويس وبناس
ثالثا ـ حول سيناء :
عندما انسحبنا من سيناء ضمنا ان تبقى رهينة
وقد تم ذلك بضمانات امريكية اهمها :
1) السماح لنا بالعودة الى سيناء ان حدث انقلاب فى السياسة المصرية تجاه اسرائيل
2) وجود قوات امريكية مرابطة فى سيناء تملك حرية الحركة والقدرة على المراقبة ومواجهة اسوأ المواقف وعدم الانسحاب تحت اى ظرف من الظروف
* * *
واهداء :
اننى اهدى هذه الوثيقة الى لجنة الامن القومى بمجلس الشعب ، والى السادة النواب المحترمين ، والى كل مصرى مهموم بامن الوطن وسلامته ، وبصفة خاصة اهديها الى انصار كامب ديفيد والسلام مع اسرائيل .
وفيما يلى النص الكامل للجزء الخاص بمصر :
نص المحاضرة :
ان ابرز محددات السياسة الإسرائيلية تجاه مصر فى ظل السلام الشامل والعلاقات الاكثر من طبيعية هى :
تعميق وتوطيد العلاقة مع مصر الرئيس المصرى والنخبة الحاكمة للحزب الوطنى والوزراء والنخب الحاكمة والناظمة لحركة مصر ، و النخب الإقتصادية ( رجال الأعمال ) , والنخب الإعلامية والثقافية .
توسيع قاعدة العلاقة مع المنظومة السياسية والإقتصادية والإعلامية من خلال الارتباط بمصالح مشتركة تنعكس بالإيجاب على الجانبين .
السعى لصوغ علاقة أقوى مع النخب الإعلامية فى مصر بالنظر لأهمية دور وسائل الإعلام فى مصر فى تشكيل الرأى العام وبلورة إتجاهاته .
من الطبيعى أن تكون هذه العلاقة تستند على مرتكزات قوية تسعى إسرائيل لنسج علاقة مع أقوى شخصيتين فى مصر هما اللتان ستتوليان مقاليد السلطة فى مصر بعد رحيل الرئيس الحالى حسنى مبارك وهما جمال مبارك نجل الرئيس المصرى وعمر سليمان مدير المخابرات المصرية الذي أصبح له حضور واسع داخل مصر وخارجها .
بالتأكيد فإن من مصلحة إسرائيل الحفاظ على الوضع الراهن , ومواجهة أية تطورات لا يحمد عقباها , أى حدوث تحولات مناقضة لتقديراتنا باستمرار الوضع فى مصر على حاله بعد رحيل مبارك أى التعايش مع انتقال السلطة من الأب الى الأبن .
مع إنتهاء الحرب مع مصر رسميا بعد إتفاقية كامب ديفيد 1979 فإن أحد الأسئلة المطروحة على القيادات الإسرائيلية السياسية والأمنية وبقوة : " هو كيف نحوول دون حدوث تغير دراماتيكى فى مصر ؟ تغير وفق ثلاث سيناريوهات " :
1) سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة بوسائل غير شرعية أى خارج صناديق الإقتراع . هذا السيناريو المفترض يستند الى تقييم بأن تدهور الأوضاع الإقتصادية والاجتماعية فى مصر قد ينعكس سلبيا على قدرة النظام التحكم بالوضع وفقدانه السيطرة الأمنية التى ما تزال هى الأداة الأكثر فاعليه فى ضبط الوضع الأمنى الداخلى مثل هذا التدهور قد يفضى الى فوضى واضطرابات سيجد الإخوان فيها فرصتهم لتحقيق هدفهم فى الوصول الى السلطة .
2) حدوث إنقلاب عسكرى . هذا السيناريو رغم استبعاده فى المدى المنظور إذا ما ساءت الأوضاع فى مصر الى حد خطير . وهذا قد يدفع قيادات شابة طموحة بركوب الموجه والاستيلاء على السلطة . أعود الى التأكيد بأن مثل هذا السيناريو يدخل ضمن السيناريوهات الإفتراضية فهناك أسباب وجيهة تجعلنا نستبعد مثل هذا الإحتمال .
3) أن يعجز خليفة مبارك سواء كان نجله جمال أو رئيس المخابرات العامة عن إدارة أمور مصر وحل أزماتها الداخلية البنيوية ، فتجر موجات من الفوضى والإضطرابات . مثل هذا الوضع قد يدفع بالبلاد للبحث عن خيار أفضل هو إجراء إنتخابات حرة وبإشراف دولى تشارك فيه حركات أكثر محورية وجذرية من حركة كفاية لتظهر على سطح خارطة التفاعلات الداخلية . فى كل الأحوال عيوننا وعيون الولايات المتحدة ترصد وتراقب بل وتتدخل من أجل كبح مثل هذه السيناريوهات لأنها ستكون كارثة بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة و الغرب .
وبالنسبة لإسرائيل : إنسحاب مصر من إتفاقية السلام وعودتها الى خط المواجهة مع إسرائيل هو خط أحمر لا يمكن لأية حكومة إسرائيلية أن تسمح بتجاوزه وهى ستجد نفسها مرغمة على مواجهة الموقف وبكل الوسائل .
من واقع توافر المؤشرات التى تبين أن النظام فى مصر يعانى الآن من عجز جزئى فى إحكام سيطرته على الوضع بقبضة من حديد ، تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل بتدعيم الركائز الأساسية التى يستند إليها النظام . ومن بين هذه الركائز نشر نظام للرقابة والرصد والإنذار قادر على تحليل الحيثيات التى يجرى جمعها وتقييمها ووضعها تحت تصرف القيادات فى واشنطن والقدس وحتى فى القاهرة .
كما تحرص الولايات المتحدة وإسرائيل عبر ممثلياتها المختلفة فى مصر ( السفارات والقنصليات والمراكز الأخرى ) على إسناد حملة جمال مبارك للفوز بتأييد الشارع والرأى العام المصرى ، ودعم أنشطته المختلفة الإجتماعية والثقافية ، ليكو
من مهمة تكون مصدر للأمان والسلم، تحولت قوات «حفظ السلام» في سيناء إلى مصدر للقلق والرعب، خوفاً من أن تصبح مورداً لفيروس «إنفلونزا الخنازير»، باعتبارها تجمعاً لجنود من 11 دولة، يأكلون من «الجارة» إسرائيل التي تأكد ظهور المرض فيها.
القوات المتعددة الجنسيات تتمركز في منطقة «الجورة» شمال سيناء، وهي منطقة تبعد عن الحدود مع إسرائيل نحو 15 كيلومتراً غرباً، وتضم 1800 جندي من 11 دولة أجنبية هي إيطاليا وفيجي وبلغاريا وكولومبيا وكندا والولايات المتحدة والمجر ونيوزيلندا وأورغواي وفرنسا والنرويج. ويتوزع أفرادها في عدة نقاط أمنية محصنة في «الشيخ زويد» و«رفح» ووسط سيناء، خلافاً للقوة الموجودة في شرم الشيخ ولها قاعدة جوية وعدة نقاط رقابة أمنية بحرية وبرية.
المعلومات التي توصلت إليها «الجريدة» عبر عمال عرب في القاعدة الجوية أن طعام القاعدة يورد إليها مباشرة من إسرائيل عبر منفذي «العوجة» و«كرم أبو سالم»، ويشتمل على العديد من اللحوم، ومنها لحوم الخن
دانت حكومة أبوظبي أمس سلوك أحد أفراد الأسرة الحاكمة، الذي ظهر في شريط فيديو وهو يعذب رجلاً.
وقال بيان نشرته وكالة الأنباء الاماراتية (وام) باللغة الإنكليزية: إن «الحكومة تدين ادانة تامة الأفعال التي ظهرت في شريط الفيديو».
ويأتي إصدار هذا البيان بالإنكليزية، من دون العربية، قبيل الزيارة التي سيقوم بها إلى الإمارات المبعوث الأميركي الخاص للخليج وجنوب غرب آسيا دنيس روس.
ولم يتطرق البيان الحكومي إلى ذكر اسم الشيخ المتورط في عملية التعذيب، وهو بحسب شبكة «إيه بي سي» الامير
بدت شبه جزيرة سيناء في الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتحريرها مسرحاً لفعاليات متباينة، فالحكومة المصرية والبدو والقوى السياسية المعارضة احتفلت بالذكرى التي تأتي وسط توترات أمنية غير مسبوقة كل على طريقته، لكن دون أن يسهم الأمر في تهدئة التوتر.
فبينما بدأت القيادات الرسمية تتوافد على محافظة شمال سيناء للمشاركة في تدشين مشروعات حكومية مختلفة احتفالا بالعيد السابع والعشرين للتحرير، أطلق أبناء القبائل فعاليات أخرى.
وقال أحد أبناء القبائل إن منطقة وسط سيناء، خاصة محيط منطقة «العوجة»، ستشهد احتجاجات بالتزامن مع الاحتفالات الرسمية، وتبدأ بتن
أحدثت الأموال التي تدرها أنفاق التهريب على رفح المصرية، حالة من الارتياح المادي تسببت في عدد من المشاكل في المنطقة، بشكل من شأنه أن يرفع الغطاء عن المهربين ومراقبي الأنفاق، من قبل الأهالي أنفسهم.
ما فشلت فيه الجهود الأمنية المصرية قد تكشفه خلافات الأهالي، وذلك حسب ما يتوقع بعض المصادر من أهالي منطقة رفح، خصوصا مع تصاعد حالات الضبط الأمني الكبيرة لـ’أنفاق التهريب’.
ففي حين نجحت الإجراءات الأمنية المتشددة، وكثافة التمشيطات، والدوريات العاملة في المنطقة في كشف 12 نفقا خلال الأسبوع المنصرم، تقع جميعها في محيط بوابة صلاح الدين بمحاذاة العلامة الحدودية رقم (4)، فشلت الجهود الأمنية في القبض على أي أشخاص عندها، ويرجع أمنيون ذلك إلى تمتع أصحاب الأنفاق بشبكات رصد على مداخل الشوارع من شبان قادرين على التخفي والإبلاغ الفوري عن أي عمليات مداهمة أمنية.
وأجرت وزارة الداخلية المصرية عمليات إحلال وتبديل بين الخدمات من أفراد وحتى ض
كل ما ينشر بالمدونة ليس بالضرورة معبرا عن رأى المسئول عنها










