عند الفهم يبدأ الالم ... أو سيناء خارج المتحف


ألف متر من العذاب… بين القاهرة وحماس

أكتوبر 24th, 2009 كتبها مصطفى سنجر نشر في , غير مصنف

 

ألف متر من العذاب… بين القاهرة وحماس

رفح - مصطفى سنجر

نقلا عن الجريدة الكويتيه

 

بات الشريط الحدودي المشترك مع قطاع غزة وما يحيط به من مناطق، أفضل ‘ترمومتر’ لقياس درجة حرارة العلاقة بين مصر وحركة ‘حماس’، فما أن أعلنت الأنباء تأجيل توقيع الورقة المصرية الخاصة بالتوافق بين الفصائل الفلسطينية، حتى أصبحت تداعيات تلك القضية ظاهرة للعيان، وشواهدها بالطبع واضحة في الضغط على شرايين حياة قطاع غزة المعروفة بـ’الأنفاق’.

 

أجهزة الأمن تحرَّكت باستراتيجية باتت ملموسةً للتضييق على مجال تجارة الأنفاق، فقد بدأت أولاً بالتضييق على نشاط النقل عبر الشاحنات داخل مدينة ‘رفح’، وإغلاق كل الطرق الرسمية والالتفافية، بينما تداهم هذه الأجهزة ثانياً مخازن البضائع المعدة للنقل لقطاع غزة، خصوصا في الحديقة الخلفية لرفح، وهي مدينة الشيخ زويد، التي تبعد عن الحدود بنحو 15 كيلومترا، حيث أُعلن في عشرة أيام فقط عن ضبط خمسة مخازن ضخمة بلغت قيمة البضائع التي تحتويها ملايين الجنيهات.

 

أما الخطوة الثالثة في استراتيجية أجهزة الأمن المصرية، فهي اعتقال عشرات الأشخاص في مدينة الشيخ زويد و’رفح’، ممن لهم علاقة بنقل بضائع إلى ‘رفح’ الفلسطينية، وشملت الاعتقالات أعداداً من المقبو

المزيد


معبر رفح: إغلاقه مأساة… وفتحه استثنائياً معاناة

أكتوبر 24th, 2009 كتبها مصطفى سنجر نشر في , غير مصنف

 

معبر رفح: إغلاقه مأساة… وفتحه استثنائياً معاناة
رفح - مصطفى سنجر
نقلا عن الجريدة الكويتيه
 
 
يسخر الفلسطينيون المقيمون في قطاع غزة، من قرار مصر كل فترة وأخرى، فتح معبر رفح استثنائيا أياماً قليلة لأسباب إنسانية.
 
وقد أصبح المعبر، رغم تجهيزاته ومبانيه الحديثة، نقمة بالنسبة الى الغزيين، إذا اغلق، بات الفلسطينيون محاصرين وغير قادرين على الحركة، وتلك مأسأة، وإذا فتح فإن اجراءات العبور القاسية وساعات الانتظار تحول فرصة الخروج أو الدخول الى غزة الى معاناة.
 
عبور رفح، مرهون باجتياز ثلاثة حواجز، قبل أن تطأ أقدام الفلسطينيين الأراضي المصرية، في حين تدقق ثلاثة أجهزة أمنية في أسماء المسافرين وتمرر اسماءهم في ملفاتها، قبل أن ترفض أو تقبل عودة الفلسطيني إلى بلاده أو مغادرتها.
 
داخل جدران المعبر تتجسد المعاناة الحقيق

المزيد


حكايات الغدر والموت والدم

أغسطس 30th, 2009 كتبها مصطفى سنجر نشر في , غير مصنف

حكايات الغدر والموت والدم
ملهم الأحرار والثوار اغتيل وحيداً مريضاً في جبال بوليفيا
تشي غيفارا…
الجريدة الكويتية
 
 

في أعقاب انتهاء الحرب العالمية الثانية، برزت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي كقوتين عظيمتين تتربعان على قيادة العالم، في حين أفل نجم القوتين السابقتين إنكلترا وفرنسا اللتين كانتا تستعمران غالبية دول العالم الفقيرة، خصوصاً دول القارة الإفريقية. في تلك الفترة شهد العالم تغيرات سياسية واجتماعية، وتبدّلت الخرائط الجغرافية في مناطق كثيرة، فاختفت دول وظهرت كيانات أخرى جديدة، ووسط هذه التغيرات بدأت تظهر حركات التحرر الثورية في بلدان كثيرة، وشهدت الخمسينات والستينات من القرن العشرين ذروة هذه الحركات والثورات، التي أفرزت للعالم عدداً من الرموز التي ارتبطت أسماؤها بالكفاح والنضال من أجل الاستقلال والحرية.

من بين تلك الرموز التي لفتت أنظار العالم، أرنستو غيفارا، الشهير بـ «تشي غيفارا»، على رغم أنه لم يقم بثورة في بلده، ولم يكن زعيماً سياسياً، لكنه كان ناشطاً فاعلاً أدى دوراً إيجابياً في مساعدة الثوار بكل ما يملك، ولم يبغي من وراء ذلك أي مجد أو سلطة، بل أداء رسالة في مقاومة الظلم والطغيان.

ولد غيفارا في الأرجنتين عام 1928 من عائلة متوسطة الحال، ودرس الطب في جامعة بيونس إيرس، وتخرج فيها عام 1952، وكان من الممكن أن يعيش في بلاده الأرجنتين ويعمل في مهنته كطبيب، ولكنه آثر أن يكون ثائراً ويحارب الظلم والاستبداد في كل مكان، لأنه كان يتعاطف مع البسطاء والمظلومين، فقرر أن يكرس حياته للنضال من أجل هؤلاء البسطاء، ويعمل على تحريرهم من القهر والاستبداد.

عانى غيفارا من مرض الربو، وبسبب ذلك لم يلتحق بالتجنيد العسكري، عشق التجول والترحال، فقام بجولة حول أميركا الجنوبية مع أحد أصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب، وكوّنت تلك الرحلة شخصيته وإحساسه بوحدة أميركا الجنوبية، وبظلم الدول الإمبريالية الكبير للمزارع وللعامل البسيط.

توجّه بعد ذلك إلى غواتيمالا، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية، كانت من خلال تعديلات في شؤون الأرض والزراعة، تتجه نحو ثورية اشتراكية، أطاحت بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 من خلال انقلاب عسكري مدعوم من وكالة الاستخبارات الأميركية.

عام 1955 قابل غيفارا هيلدا، المناضلة اليسارية البيرونية، في منفاها في غواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى. وهيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين وتروتسكي وماو.

غيفارا وكاسترو
سافر غيفارا الى المكسيك بعد أن حذّرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من المخابرات الأميركية، والتقى هناك راوول كاسترو المنفي مع أصدقائه والذين كانوا يجهزون للثورة وينتظرون خروج فيديل كاسترو من سجنه في كوبا، وما إن خرج الأخير ونُفي إلى المكسيك حتى قرر غيفارا الانضمام الى الثورة الكوبية. فرأى فيه فيديل كاسترو الطبيب الذي هو بأمس الحاجة إليه، فاتفق الرجلان على ضرورة أن تتحرر كوبا من استبداد الطاغية باتستا الذي حكمها بالحديد والنار، بينما كانت تعيش تحت خط الفقر وتعاني من الطغيان، وكمم الأفواه، وفرض الرقابة على الصحف، وأدخل السجون كل من يتفوه بكلمة عن الحرية، كذلك لم ينفذ وعوده بتحقيق الإصلاح المنشود بعد الانقلاب

المزيد


جحيم العصابات… وطريق الهاربين إلى جنة إسرائيل

يوليو 23rd, 2009 كتبها مصطفى سنجر نشر في , غير مصنف

نقلا عن الجريدة الكويتية
 
جحيم العصابات… وطريق الهاربين إلى جنة إسرائيل
تشويه سوداني رفض الدفع … وبتر ساق إريتري مفلس
رفح - مصطفى سنجر
 

اسفهالي تسفاي برهاني، إريتري، عمره 46 عاما، كان حلمه الوحيد الهروب من جحيم الفقر في بلاده، والهروب إلى «الجنة الموعودة» في إسرائيل. تسلل عبر الأراضي المصرية، لكن الوصول إلى «الجنة،» كان هو الجحيم بعينه، فقد عثرت السلطات المصرية عليه في حالة غيبوبة تامة، وأوشك أن يموت عند العلامة الدولية «رقم 10» جنوب منفذ رفح البري، بعد بتر ساقه اليمنى من عند ركبته.

وفور وصوله الى مستشفى رفح أبلغ برهاني الأجهزة الأمنية المصرية، أن عصابات تهريب الأجانب عبر الحدود إلى إسرائيل، انتقمت منه وبترت ساقه اليمنى بسيف حاد، وحاولت بتر ساقه اليسرى بسبب عدم امتلاكه أموالا يدفعها مقابل تهريبه، حتى عثرت عليه الشرطة المصرية. وجاء التقرير الطبي ليؤكد صحة رواية المتسلل الإفريقي، الذي لايزال يخضع للعلاج في مستشفى العريش العام.

ولا تعد حادثة برهاني الأولى من نوعها فقد تم العثور من قبل على عدد من

المزيد


أسرى مصريون منسيون في سجون إسرائيل

يوليو 23rd, 2009 كتبها مصطفى سنجر نشر في , غير مصنف

نقلا  عن الجريدة الكويتية
 
أسرى مصريون منسيون في سجون إسرائيل
مجرمون أم أبطال أم ضحايا يدفعون ثمن معاهدة السلام؟
سيناء - مصطفى سنجر
 
في حين أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن عدد المصريين في السجون الإسرائيلية يبلغ 65 سجيناً، ومعظمهم متهمون في قضايا جنائية (مخدرات وسرقات… إلخ)، ارتفعت أصوات مصرية شعبية ورسمية، تطالب بمبادلة المساجين المصريين بجاسوس إسرائيلي يدعى «عودة الترابين»، كانت مصر قد ألقت القبض عليه.

الدعوة أثارت شجون وآلام ذوي المصريين المحتجزين لدى إسرائيل، إذ أعلنوا أن أبناءهم أبطال منسيون، يدفعون ثمن معاهدة السلام المصرية–الإسرائيلية، وأنهم ليسوا من المجرمين أصحاب الخلفيات الجنائية.

«الجريدة» تحاول أن تكشف في السطور التالية النقاب عن حقيقة بعض من يدفعون ثمن بطولاتهم، ومازالوا منسيين في السجون الإسرائيلية حتى الآن.

في 15 مارس 2009 الماضي، أتم الأسير المصري إياد أبوحسنة 20 عاما في معتقلات إسرائيل، أي أتم ثلث

المزيد


مصر: محطة تصدير الغاز لإسرائيل شوكة في قلب سيناء

يوليو 23rd, 2009 كتبها مصطفى سنجر نشر في , غير مصنف

 
نقلا عن الجريدة الكويتية
 
مصر: محطة تصدير الغاز لإسرائيل شوكة في قلب سيناء
سيناء - مصطفى سنجر
 
مظاهرات ضد توصيل الغاز للصهاينة
 

ترزح المحطة الخاصة بضخ الغاز المصري إلى إسرائيل في قلب شبه جزيرة سيناء، إذ تحيط بها إجراءات أمنية مشددة، يشارك فيها بعض شيوخ القبائل مقابل مبالغ مالية.

على بعد خمسة كيلومترات من النصب التذكاري الذي يعرفه المصريون باسم ‘صخرة دايان’، ويجسد ذكرى جنود إسرائيليين قضوا في هذا الموقع بعد ما سقطت بهم مروحية إبان احتلال سيناء، يقع بناء ضخم، كثيف الحراسة، للوهلة الأولى تتصور أنه قاعدة عسكرية أو مقر لقيادة ما، لكن عندما تقترب- إن سمح لك بالاقتراب- تكتشف أنه ليس سوى محطة الضخ المركزية الخاصة بتوصيل الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل.

حراسة كثيفة

هذا البناء الذي تحول بفعل الحراسة الكثيفة داخل أسواره وخارجها إلى ما يشبه ‘الحصن’ ظل لسنوات ‘مجهولاً’ بالنسبة إلى المصريين من أبناء سيناء والقبائل التي تقيم بالقرب منه، فعندما بدأ بناؤه على أرض خاصة بإحدى القبائل، وتم تعويضها بمبلغ 300 جنيه (أقل من 60 دولاراً)، عن كل شجرة مثمرة في الموقع، تم إبلاغ القبائل أن هذه الأرض ستخصص لإقامة بئر لاستخراج الغاز الطبيعي، واستغرق الأمر عدة سنوات ليكتشف الجميع أن تلك المحطة تستخدم لضخ الغاز إلى إسرائيل، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء القبائل، الذين أعربوا عن رفضهم لاستخدام أراضيهم في ‘تغذية’ إسرائيل بالطاقة لتستخدمه ضد الفلسطينيين، أو على الأقل لخدمة من احتلوا سيناء مدة 15 عاماً حتى تم تحريرها نهائيا عام 1982، وقال بعض أبناء القبائل لـ ‘الجريدة’ إنهم لو كانوا يعلمون أن أرضهم ستستخدم لهذا الغرض ما وافقوا منذ البداية.

خشية الملاحقة

اللافت أن كل من تحدث

المزيد


كلمة مصطفى سنجر فى نقابة الصحفيين عن حصار رفح المصرية وغزة

يوليو 18th, 2009 كتبها مصطفى سنجر نشر في , غير مصنف

لمشاهدة كلمة مصطفى سنجر فى نقابة الصحفيين المصريين فى ذكرى النكبة 61 عن حصار رفح المصرية وقطاع غزة انقر الرابط التالى

http://www.youtube.com/watch?v=VrUw2Sll3K8


التالي



كل ما ينشر بالمدونة ليس بالضرورة معبرا عن رأى المسئول عنها