عند الفهم يبدأ الالم ... أو سيناء خارج المتحف

سيناء خارج المتحف

عند الفهم يبدأ الالم...سيناء خارج المتحف

الجمعة,اغسطس 15, 2008


121882

 

المواطنة تعبير عن التنوع والتعدد.. ودور الدولة هو احتضان الكل     11/08/2008 في الطريق إلي مؤتمر بدو سيناء
«شايبنا» قال لنا: مصر أم الدنيا لأن صدرها يتسع للجميع

بقلم: موسي الدلح
من تحت ظل الأثل المبارك حيث التين والزيتون في طور سنين وعلي الطريق المؤدي إلي 25 أغسطس.. توقفت عند مقابر أجدادي الشامخين هناك علي حافة الوادي... والصامدين ضد كل عوامل التعرية والفساد ونبش القبور وانتهاك حرماتها بجرافات المصانع التي تعبأ الرمال المحملة برفاتهم في شكائر الأسمنت لتبني بها جدرانًا عازلة هناك لكي تحمي الصهاينة في فلسطين!!

وعن غير ذي بُعد وعلي «ثميلة» الوادي ورد الماء بعض الإبل وسمعت «الحادي» يحدو إبله ويعلها علي الماء بهذه الهجينية «سينا عشقناها وصارت لنا شام.. تخصب بعام وتمحل السبعة أعوام ولو يربطوا العفريت في التيه ما نام في قلب صحرا ما يورَّق لها عود»!!
وهنا تذكرت قول «شايبنا» حين شرح لي هذه الأبيات قديمًا، وقال عفريت الشاعر لم يستطع النوم ولكن الشاعر نام كما نامت أجداده والمهمشون من أبناء جلدته.. ناموا وعاشوا لأن الصحراء حين لم تنبت عيدانها أنبتتهم هم لها عيدانًا وجعلتهم أشجارًا مورقة وأعطتهم الطبيعة حكمتها وألبستهم الصلابة من صخورها وعلمتهم الصبر علي الدهر فالدهر إما أن يقبل أو يدبر ولا شيء يبقي علي حاله إلي الأبد.. كالجيوش والغزاة الذين عبروا وديانها ووهادها ذهبوا بعد أن عصفت بهم الرياح فمحت حتي آثارهم من فوق الرمال..!!
وتذكرته حين كان يشرح لي أشياء عن الدستور والقوانين المصرية مبينًا لي روعتها النظرية وجودتها لولا سوء تطبيقاتها العملية وصعوبة تنفيذها واقعيا، ونقلها من مكان إلي مكان ومن بيئة إلي بيئة ومن مجتمع إلي آخر.. فلكل مكان تضاريسه، ولكل بيئة ظروفها ولكل مجتمع أنظمته وقوانينه وأعرافه التي تحكمه. وأضاف في مبادئ القانون والدستور المصري المواطنون جميعًا سواء لا فرق بينهم، علي أساس الجنس أو اللون أو العقيدة. وكذلك عرفني أن الحرية هي أن يملك الإنسان مصيره بعد الله، وأن تكون له كل الاختيارات وأن يكون اتفاقه أو اختلافه مع الآخرين طبقًا للرؤية التي يسير عليها والمبادئ والقيم التي يعتنقها والفلسفة التي يعيش بها دون عنف أو تطرف، فالإنسان حر في أن يفعل ما يشاء ويعتقد ما يشاء بشرط أن يلتزم بالقانون دون أن يتعرض للتصنيف أو التهم المعممة والازدراء والتحقير، يمشي في طول البلاد وعرضها دون أن يكون محاصرًا بنظرات الشك والريبة والتوجس، وأخبرني الكثير.. والكثير والكثير، لكنه ركز علي مفهوم المواطنة وقال إن الوعي به هو نقطة البدء الأساسية في تشكيل نظرة الإنسان إلي نفسه وإلي بلاده!!
وإلي شركائه في صفة المواطنة لأنه علي أساس هذه المشاركة يكون الانتماء وتكون الوطنية، وأضاف محذرًا وغياب حقوق المواطنة يؤدي إلي تداعي الشعور بالانتماء إلي الوطن، وتباين امتلاك الأفراد لهذه الحقوق يؤدي إلي تفجر قضايا التمييز التعسفي والعنصري ويفكك روابط التكامل الوطني. وأكد لي أن مفهوم المواطنة يجب أن يبني علي الثقافة الوطنية العامة وأن يكون معبّرًا عن حالة التنوع والتعدد الموجودة في الوطن، وألا تقتصر علي ثقافة فئة أو مجموعة معينة، وإنما هي ثقافة الوطن بكل تنوعاته وعناصره، ويكون دور الدولة ومؤسساتها هو توفير المناخ القانوني والاجتماعي وبناء الأطر والمؤسسات القادرة علي احتضان الجميع.
تأملت كلمات «شايبنا» بينما كنت ألملم أشيائي البسيطة من فوق الرمال استعدادًا للسير مجددًا علي دروب الصحراء القاحلة نحو 25 أغسطس، ذلك اليوم الذي يحدونا الأمل في أن يكون يومًا مختلفًا عن كل أيامنا السابقة - فآمل ألا تغيب شمس نهاره إلا فوق تراب سيناء الطاهرة في ملحمة حوار وطنية مصرية خالصة.
لا تبغي سوي رفعة الوطن وعزة الوطن وكرامة الوطن، فالجميع واحد والوطن واحد والكرامة واحدة وإن اختلفنا في الألوان واللهجات والأزياء والمذاهب والأفكار إلا أننا تجمعنا في النهاية بوتقة سحرية واحدة هي «مصر».
انطلقت وقد أصبحت أكثر عزمًا وإصرارًا وتصميمًا علي اجتياز المسافات المتعبة وقطع المفازات المرعبة نحو تلك اللحظات الغالية في حضن مصر.
وتداعت في ذاكرتي كلمات «شايبنا» وهيئته حين سألته مرة «ليش يا جدّي بيقولوا مصر أم الدنيا».. خبط علي صدري وقال «يا ولدي لأن صدرها يتسع للجميع».
وقبض قبضة من الأرض وقبلها ثم وضعها في يدي!!



في17,اغسطس,2008  -  08:44 مساءً, مجهول كتبها ...

ثقافة الهزيمة.. أم الرشراش أرض مصرية
بقلم : غريب المنسى

أم الرشراش بلدة حدودية مصرية مع فلسطين وكان يقيم بها قوة شرطة قوامها 350 ضابط وجندى. ولأنهاء حرب 1948 وقعت مصر واسرائيل اتفاقية هدنة فى رودس فى يوم 24 فبراير 1949 ولكن فى ليلة 10مارس 1949 قامت بعض العصابات اليهودية بقيادة اسحاق رابين - رئيس وزراءإسرائيل 1992-1995- بالهجوم على أم الرشراش فى عملية بربرية اسمها الحركى "عوفيدا " ولأن القوةالمصرية كانت ملتزمة بأتفاق الهدنة فلم تطلق طلقة واحدة .. ولكن اليهود كسروا الاتفاق وقاموا بمذبحة جرى خلالها قتل جميع أفراد قوة الشرطة المصرية واحتلوا أم الرشراش وحولوها الى ميناء ايلات والذى تأسس سنة 1952.

ومنطقة رأس خليج العقبة وبلدة أم الرشراش كانت تابعة للحكم المصرى حتى عام 1892عندما اصدر السلطان العثمانى فرمانا بضم منطقة العقبة للأراضى الحجازية وبقيت أم الرشراش ورأس النقب وطابا تحت الحكم المصرى وعرف ذلك بفرمان 1892,ولكن فى عام 1906 وبسبب وجود مصر تحت الاحتلال البريطانى قامت القوات العثمانية باحتلال مثلث أم الرشراش ورأس النقب وطابا ووقعت أزمة عالمية وقتها قامت على أثرها بريطانيا بالضغط على اسطنبول وانسحبت القوات العثمانية وعادت أم الرشراش ورأس النقب وطابا لمصر, وفى سنة 1906 قام السلطان العثمانى بابرام اتفاقية مع القاهرة عرفت باتفاقية 1906 ونصت على أن تكون رأس النقب وطابا لمصر وأم الرشراش للحجاز. ومساحة أم الرشراش -ايلات حاليا - تبلغ 1500 كيلو مترمربع وهى مساحة أكبرمن مساحة هضبة الجولان- 1150 كيلو مترمربع - وقطاع غزة الذى تبلغ مساحته 350 كيلو مترمربع .

الدكتور صفى الدين أبو العز - رئيس الجمعية الجغرافية المصرية - يصف أم الرشراش كميناء رئيسى لمرور الحجاج وكانت تحت الحكم المصرى غيرأنها سقطت فى يد الصليبين أثناء الحروب الصليبية حتى حررها صلاح الدين الأيوبى وطردالفرنجة منها لكنهم عادوا من جديد ليتمكن السلطان الظاهر بيبرس من طردهم منها نهائيا عام 1267 ميلادية وأقام السلطان الغورى عليها قلعة لحمايتها كميناء مهم لمصر .. وتعود تسميتها ب 'أم الرشراش ' الى احدى القبائل العربية التى أطلقت عليها ذلك الاسم.

فى مذكرات محمود رياض - أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق- يشير لرواية رئيس الوزراء الاردنى توفيق باشا أبو الهدى الذى أقر بها فى مؤتمر رؤساء الحكومات العربية الذى عقد فى يناير 1955 عندما قال : " انه عندما بدأت القوات اليهودية فى تقدمها جنوبا باتجاه خليج العقبة فى مارس 1949 لاحتلال أم الرشراش جاء الوزير المفوض البريطانى فى عمان ليقول له أن حكومته ترى ضرورة استمرار المواصلات البرية بين مصر وباقى الدول العربية وتقترح لذلك ارسال كتيبة بريطانية الى مدينة العقبة لمنع اليهود من الوصول الى الخليج , وفعلا وصلت الكتيبة الانجليزية الى ميناء العقبة الأردنى على أن تتحرك فى الوقت المناسب لوقف التقدم اليهودى الا أنها ظلت فى ميناء العقبة دون أن تتحرك بينما استمرت القوات اليهودية فى تقدمها لاحتلال أم الرشراش وليكتشف بعد ذلك أن جلوب باشا قائد القوات الأردنية الانجليزى قد تواطىء مع العصابات اليهودية لاحتلال أم الرشراش بهدف الوصول الى منفذ على البحر الأحمر" .. انتهى.

ويقول المستشار حسن أحمد عمر أن مصر لم توقع أى اتفاق بخصوص أم الرشراش وهذا يعنى أن الباب مازال مفتوحا أمام المطالبة بمثلث أم الرشراش وأن التضليل الاسرائيلى بغرض اثبات حقوق لها بمثلث أم الرشراش والذى تبدده نصوص الحكم الدولى الذى صدر لصالح مصر فى مثلث طابا حيث أهدرت تلك النصوص الدفع الاسرائيلى الذى يزعم بأن بريطانيا باعتبارها الدولة المنتدبة على مصر وفلسطين قد اعترفت صراحة فى عام 1926 بأن الخط المحدد فى اتفاق 1906 هوخط الحدود وأن بريطانيا قد أكدت لمصر أن حدودها لن تتأثر بتجديد حدود فلسطين .. ونظرا الى سابقة الرجوع الى اتفاق 1906 من جانب مصر وبريطانيا عام 1926 وفى غيبة أى اتفاق صريح بين مصر وبريطانيا على تعيين حدود مصر وفلسطين فأن المحكمة فى أثناء التحكيم فى طابا أهدرت هذا الدفع كلية وأكدت أن المحددات فى اتفاق 1906 المستخدمة فى التصريحات المصرية البريطانية وقتها لايحملان معنى فنيا خالصا وانما يشيران فقط الى وصف خط الحدود دون الاشارة الى تعليم الحدود المنصوص عليها أيضا صراحة فى اتفاق سنة 1906 وهى السند التى كانت اسرائيل ترتكزعلى أنها الاتفاقية التى وضعت أم الرشراش ضمن أرض فلسطين.

فى اطار سعيها لعقد صلح بين اليهود والعرب اقترحت الولايات المتحدة فى عهد كيندى -1961-1963 - والذى كانت تربطه علاقة طيبة بعبد الناصر- 1956-1970- اقامة كوبرى يمر فوق أم الرشراش ويربط بين المشرق والمغرب العربى مقابل سقوط حق مصر فى المطالبة بهذا المثلث الاستيراتيجى ووقتها رفض الرئيس جمال عبد الناصر هذا العرض وقال : " كيف نستبدل أرضنا بكوبرى يمكن أن تنسفه اسرائيل فى أى وقت ولأى سبب ؟؟!!

الجبهة الشعبية المصرية لاستعادة أم الرشراش وهى منظمة مصرية تأسست قبل 15 عاما وتضم مجموعة من الباحثين والحقوقيين وأساتذة قانون دولى وجغرافيين جميعهم يؤكدون على أحقية مصر فى مثلث أم الرشراش وقد طالب الرئيس مبارك الاسرائيليين فى عام 1985 بالتفاوض حول أم الرشراش التى تؤكد جامعة الدول العربية بالوثائق أنها أرض مصرية وفى سنة 1996 أعلن الرئيس مبارك أن أم الرشراش مصرية كما كتبت نشوى الديب فى جريدة العربى المصرية.

من حق مصر الأن بناء على تلك الحقائق أن تثيرموضوع أم الرشراش خاصة وأنها جزء من الأراضى المصرية وليست أرضا فلسطينية استباحت اسرائيل احتلالها.ولايوجد بند فى اتفاقية السلام مع اسرائيل يمنع مصر من حقها بالمطالبة بأم الرشراش ولذلك نرى أنه من المناسب أن تفتح الحكومة المصرية ملف أم الرشراش والتفاوض مع اسرائيل لاستردادها واذا لم يجدى التفاوض يمكن لنا اللجؤ الى محكمة العدل الدولية للمطالبة بحقنا فى استرداد مثلث أم الرشراش ولاسيما أن عدد سكان ايلات الأن 57 الف نسمة ومن المحتمل أن يزداد فى المستقبل والحل الأن دائما أسهل من الحل فى المستقبل.!!!!.... ومن الممكن كبادرة لحسن نوايا مصر أن نسمح فيما بعد بمرور البضائع الاسرائيلية من خلال ميناء أم الرشراش.

في26,اغسطس,2008  -  08:51 صباحاً, مصطفى سنجر كتبها ...

الاستاذ مجهول
قررنا حذف مداخلتك لاحتوائها على سب وقذف بغير دليل
ورجاء ان كنت تملك ما يؤكد اقوالك فنحن على استعداد لنشرها
شكرا



<!-- Template file for JPG Files -->

 

كل ما ينشر بالمدونة ليس بالضرورة معبرا عن رأى المسئول عنها