Yahoo!

عند الفهم يبدأ الالم ... أو سيناء خارج المتحف


نتواصل مع الثورات العربية فى سوريا عبر شبكة شام للاخبار ” اخبار سوريا “

كتبها مصطفى سنجر ، في 5 أبريل 2011 الساعة: 18:44 م

 

تاربع اخبار سوريا لحظة بلحظة عبر شبكة شام الاخبارية ” أخبار –  صور  - فيديو “

للتواصل مع اخبار سوريا  عبر الفيس بوك

اضغط هنا

الثورة السوريه ضد بشار الاسد

اضغط هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الشروق) تفتح الملف المسكوت عنه .. فلسطينيون فى سيناء.. غرباء فى (الوطن الثانى)

كتبها مصطفى سنجر ، في 5 أبريل 2011 الساعة: 18:39 م

 

فلسطينيون فى سيناء.. غرباء فى (الوطن الثانى)

مصطفى سنجر -

 

 المجمع الانتخابي الأول للجالية الفلسطينية بشمال سيناء

 

 تكاد تحدد هويتهم من اللهجة، ربما تميز أحدهم من طرف وثيقة سفر زرقاء تبرز من الجيب الخلفى، أو من خلال ذكريات عابرة محفورة فى عقل كهل عن وطن يمر بكروم العنب والزيتون وبمذابح وعسل مقطر وتهجير ومفتاح يقاوم الصدأ ينتظر لقاءه مع باب بيت موصد لا يزال مرسوما فى ذاكرة لا تشيخ منذ 63 عاما.

هؤلاء هم الجالية الفلسطينية فى سيناء، والتى تشكل إحدى شرائح المجتمع الرئيسية فى شمال شبه الجزيرة المصرية.

يحدد الباحث فى شئون القبائل، خليل جبر سواركة، وجود أربعة شرائح أساسية تشكل فسيفساء الخريطة البشرية فى المحافظة، ويصنفها على النحو التالى: أبناء القبائل التى هاجرت من شبه الجزيرة العربية والشام. والعرايشية ذوى الاصول التركية والبوسنية. والفلسطينيون وجزء منهم نال الجنسية المصرية، وأخيرا أبناء المحافظات الأخرى الذين وفدوا بعد 1982 للعمل فى المصالح الحكومية والخاصة.

يذكر أن عدد سكان شمال سيناء يبلغ حسب إحصائيات رسمية 375 ألف نسمة، يتوزعون على ستة مراكز بالمحافظة شاسعة المساحة.

ولأن الغوص الإعلامى فى تفاصيل تلك الجالية كان يلقى عائقا أمنيا قبل الثورة المصرية، إلا أن الحراك الذى أنتجته الثورة حقق انتعاشة لتلك الجالية التى تطمح فى خلق أشكال اجتماعية وثقافية تحقق لأبنائها الوجود اللائق فى الساحة دون الانخراط فى الشكل السياسى.

بداية الجولة جاءت فى حديث عابر على مقهى مع أحد الفلسطينيين فى مدينة العريش، تحول إلى جولة تحملت بالأمنيات لأبناء الجالية التى يقدر محدثى أعدادهم بمتوسط ما بين 20 و25 ألف فلسطينى مقيم، وغالبيتهم من المهجرين بعد العامين 48 و67 من القرن الماضى، ويوجدون فى مدينة العريش والشيخ زويد ورفح، ويبلغ عدد العائلات نحو 120 عائلة ذات مسمى مختلف.

ما يشغل أبناء الجالية هذه الأيام، هو اختيار شيخ أو «مختار» كما تطيب لهم التسمية الفلسطينية التقليدية، ليمثلهم أمام الجهات الحكومية والأمنية، حيث توفى الشيخ السابق محمود الجورانى، منذ قرابة أربعة أعوام دون اختيار بديل حتى الآن، حيث كان اختياره فى العادة حكرا على مباحث أمن الدولة، دون أسباب واضحة.

ولأن تفاصيل حياتهم مع الجهات الحكومية كثيرة فكان المطلب الأول لهم هو اختيار الشيخ الذى يمثلهم، إلا أنهم هذه المرة يفضلون الاختيار الديمقراطى للشيخ عبر انتخابه ثم تقديمه للجهات الحكومية مع اختيار مجلس مستشارين له من المتخصصين من أبناء الجالية لإعانته عند تقديم المطالب او المخاطبات القانونية والصحية والاجتماعية والأمنية والتعليمية.

«الشروق» كان لها السبق فى حضور هذا المجمع غير المسبوق، على حد وصف الحضور، حيث تم اختيار اثنين لتمثيل الجالية الفلسطينية أمام الجهات الحكومية، وقد استهل المجمع الانتخابى الفلسطينى بتوجيه الشكر والثقة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوصفه ضامنا لحريات المصريين ومطالبهم، وأعلنوا رفضهم أى أعمال فوضى واستعدادهم للمشاركة بالجهد الذاتى فى إعمار ما تلف من مقار أمنية وتنظيفها يدا بيد مع أشقائهم المصريين.

الاجتماع أسفر عن اختيار تسعة ممثلين من الجالية، تم انتخاب اثنين منهم: الشيخ عطوة أبوعمرة كممثل للبدو الفلسطينيين وكمال الخطيب ممثلا للحضر منهم، على أن يتولى كل منهما شئون الجالية بمساعدة مجلس مستشارين متخصصين.

وجاءت التصريحات الإعلامية الأولى للشيخ عطوة أبوعمرة: نحن ومن ورائنا الجالية الفلسطينية نرفض الانقسام الفلسطينى فى الداخل وندعو للمصالحة الوطنية ونؤكد أن مطالب الجالية الفلسطينية فى سيناء هى مطالب لتنظيم وجودهم الاجتماعى وليست بديلا عن حق العودة الذى هو من ثوابت القضية الفلسطينية.

وحول المعتقلين الفلسطينيين فى السجون المصرية قال أبوعمرة: تحدث إلينا محافظ شمال سيناء ووعدنا بطرح القضية على المسئولين فى القاهرة ونحن نتعشم الرد الإيجابى من القيادة المصرية والوفاء بالوعد الذى قطعه المحافظ لنا ومنهم اثنان فى قضية حزب الله.

يكمل الرجل: كذلك نشكر القوات المسلحة التى سمحت لنا لأول مرة بعقد هذا الملتقى الموسع بكل حرية بعد ثورة يناير المجيدة وأننا بصدد نقل ما خرجنا به فى هذا الملتقى إلى القيادات الأمنية المصرية.

ويحدد سعيد دهنين معمر مطالب أبناء الجالية فى أربع نقاط رئيسية تمثل علاقتهم مع الأجهزة الحكومية: الرسوم التعليمية وتجديد الإقامات والعلاج الصحى بدعم من السلطة ورابطة تضم ناديا اجتماعيا.

ويتابع: نطالب السفارة الفلسطينية بأن تولى الجالية الفلسطينية اهتماما أكبر، حيث غاب دورها فى العهد السابق، ولم يكن أحد منها يجرؤ على الذهاب لمقار الشرطة لمتابعة أى موقف يتعرض له فلسطينى على الأراضى المصرية.

أما شاهين محمود مراد، وهو سائق فلسطينى وحاصل على بكالوريوس تجارة، يقول: يجب إحياء مدرسة الطلاب الفلسطينيين التى تم إنشاؤها منذ 10 سنوات بجهود ذاتية فلسطينية فى ضاحية السلام بالعريش، ولم تدم الدراسة فيها سوى شهر واحد، وقد اعترضت أمن الدولة فى العهد السابق على افتتاحها وبقيت مهملة حتى الآن.

ويستكمل مراد: نطالب بإعادة افتتاح تلك المدرسة وضمها لوزارة التربية والتعليم على ان تكون مفتوحة للجميع مصريين وفلسطينيين ومستعدين لإعادة ترميمها مرة أخرى بجهودنا الذاتية وتنظيفها. فقط نريد تسهيلات فى دفع الرسوم لطلابنا ومنح الخريجين من أبنائنا معلمين ومعلمات عاطلين عن العمل فرصة العمل فى تلك المدرسة حتى ولو بنظام التعاقد.

حول قضية الرسوم التعليمية، يقول باسم احمد متولى، كهربائى: نطالب بالإعفاء من الرسوم أو تخفيضها لأننا نعانى اقتصاديا مما يعانى منه المواطن المصرى وربما أشد لأن غالبيتنا إما يعمل فى عمل خاص أو عاطل أو أجير، فلا وظائف حكومية لنا.

حجز شهادات التخرج فى الكليات وربط استخراج النتائج والشهادات بدفع الرسوم، يشكل هما كبيرا لشباب الخريجين، فيقول أحدهم: زوجتى تخرجت فى كلية بالقاهرة وشهادة تخرجها مرهونة بدفع ثلاثة آلاف جنية إسترلينى لتسلمها رغم أن زوجتى حصلت على الجنسية المصرية فى الفرقة الرابعة قبل التخرج.

كما تشكل رسوم تجديد الإقامات أيضا همّا ماليا كبيرا لغالبية الأسر الفلسطينية حيث يتم دفع رسوم سنوية للإقامة تصل إلى 90 جنيها للفرد: «ولك أن تتخيل الأسر التى يكثر عدد أفرادها فيشكل دفع الرسوم هما إضافيا خصوصا أن عددا كبيرا من الجالية من غير الميسورين ماديا»، يقول أحدهم.

أما قضية النادى الاجتماعى فيقول احمد عيسى احد ملاك المطاعم السياحية: كان هناك ناد اجتماعى أنشئ فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الا أنه اندثر بالاحتلال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلاح فى سيناء.. بين الأمن القومى والأمن الشخصى

كتبها مصطفى سنجر ، في 5 أبريل 2011 الساعة: 18:37 م

 

السلاح فى سيناء.. بين الأمن القومى والأمن الشخصى

 مصطفى سنجر -

إنه القمر الذى قرن البعض اسمه بأرضها.. نرصد مسارات شعاع منسحب وقد رسم على سفح كثيب ظلال بندقية كلاشينكوف أو حتى قاذف آر بى جيه… إنه السلاح فى سيناء.. بهذا الكم لا غرابة.. اما كيف ولماذا؟ ففى ذلك آراء عديدة تحدد اتجاهات السلاح فى سيناء. السلاح موجود فى سيناء منذ عقود لاعتبارات عديدة.. للسلاح مرجعية ثقافية عند القبائل.. حماس على الخط… حملات القمع الأمنى بعد طابا.. لكل فعل رد فعل.. نعم للسلاح طالما هناك كامب ديفيد.. إنها لافتات كثيرة ترتفع أمام المشاهد إذ يتابع اتجاهات السلاح فى سيناء.

عن علاقة السلاح بالزمان والحدث يلقى العنانى: من قديم والسلاح موجود هنا فى سيناء، الحروب وما تخلف فعلت ما عليها لتصبح سيناء مكانا نادرا وسريا لانتشار السلاح، لكن ظل كل هذا يحدث بشكل سرى وبشكل محدود أيضا، أذكر منذ عشر سنوات أو أقل كانت الدنيا تقوم ولا تقعد عندما يسمع الناس عن قطعة سلاح هنا أوهناك، الآن اختلف الوضع تماما، انتشر السلاح بشكل مخيف وعلنى فى الوقت ذاته فكيف وصل الأمر لهذا الحد.

البداية كانت مع تفجيرات جنوب سيناء وما أعقبها من إجراءات يصح تسميتها بالزلازل الأمنية، حالة من القلق المفزع هى ما جعلت الناس فى سيناء يتخلون نوعا ما عن توجسهم وحذرهم، هذا التخلى هو ما جعل الحرص يتراجع شيئا فشيئا حتى وصل الأمر إلى أن حمل السلاح لم يعد بالشىء المخيف، قال بعضهم «أنت معرض للاعتقال سواء كنت تحمل سلاحا أو لا تحمل»، حمل السلاح يوفر نوعا من الأمان النسبى هكذا فهم البعض القصة، ومن كان يدفن أو يخفى سلاحه لم يعد يخفيه، كل شىء فى ظل حملة الاعتقالات المفتوحة بعد طابا وغيرها حرك الوضع فى سيناء تبعا للمثل الشعبى السائد «خربانة خربانة»، ثم كانت الأنفاق وحاجة حماس للسلاح وهو ما خلق واقعا جديدا جعل قصة السلاح وتهريبه إلى حماس موضوعا رئيسيا ليس فى عناوين الأخبار فقط.

كامب ديفيد و«خيانة» ترك السلاح

اما عضو ائتلاف شباب الثورة سعيد اعتيق وهو ابن المناضل اليسارى الذى انتمى لإحدى فصائل المقاومة الفلسطينية فى السبعينيات ونال ما نال من تنكيل من اسرائيل جراء مواقفه الوطنية فيقول بحسم وجدية: تحدد اتجاهات السلاح.. طالما هناك كامب ديفيد فالتخلى عن السلاح خيانة.. إن اسرائيل لاتزال تتنمر خاصة فى ظل سقوط صديقهم مبارك وانها ايضا تخشى أن ينتج عن الفرز الديمقراطى المصرى الجديد قوى تلقى بكامب ديفيد فى قارعة الطريق حينها ستكون اسرائيل اكثر صراحة فى تعزيز امنها على حساب اجزاء من سيناء الخالية من السلاح الرسمى بسبب اتفاقيات السلام وملاحقها.

السلاح ثقافة وعزوة

اما مرجعية وجود السلاح فى سيناء على مر السنوات فيقول: السلاح مقترن هنا بالثقافة البدوية وكان مقنن الاستخدام تماما نظرا لخضوع الجميع للقضاء العرفى الذى يلزم الجميع بالحل العادل، ولكن بعد أن تعرض القضاء العرفى للاختراق على يد اجهزة الامن وانحرف بعض القضاة عن نزاهة الاحكام القضائية العرفية وما شاب القضاء المدنى من تدخلات للسلطات الاخرى ادى مؤخرا إلى اتجاه الكثيرين إلى نيل الحقوق بقوة السلاح.. وبالطبع نرفض اللجوء لذلك الخيار بين الاهالى.

ولحل تلك المعضلة يؤكد سعيد اعتيق أن صلاح القضاء المدنى سيؤدى بالتالى إلى صلاح القضاء العرفى وترك القضاء العرفى دون تدخلات امنية او سلطوية سيؤدى حتما إلى احترام احكامه دون اللجوء للغة السلاح لنيل الحقوق.

وعن مرجعية السلاح الثقافية عند قبائل سيناء يقول خليل جبر سواركة الباحث فى شئون القبائل: ترتبط ثقافة اقتناء السلاح منذ فترة طويلة بشريحة القبائل فى سيناء، والقبائل فى سيناء كغيرها من القبائل العربية على مستوى الوطن العربى تعتبر السلاح من ضمن الروافد الثقافية الحيوية التى تعزز مكانة القبيلة مع محيطها من القبائل الأخرى، وتاريخ اقتناء السلاح يبدأ منذ نشأة القبيلة.

اما بخصوص القبائل فى سيناء فإن علاقتها باقتناء السلاح كانت تخضع لمعايير اخرى مرتبطة بعلاقة القبيلة بالدولة من جهة ومن جهة اخرى علاقة القبائل بالظروف الاقليمية المحيطة، وبما أن القبيلة لا تعتد مثلا بالحدود السياسية التقليدية بين الدول فإن تداول الاسلحة بين القبائل فى الشام ومصر، والقبائل فى ليبيا ومثيلاتها فى مصر، كانت لا تتعدى مفهومها التقليدى إلا أن تطور الصراع الاسرائيلى ــ الفلسطينى فى العقدين الاخيرين ادى إلى استثمار القبيلة وظروفها الطبيعية وادراكها للصحراء ادى إلى انتقال السلاح من مكان إلى آخر لأهداف سياسية.

بدأت ظاهرة اقتناء السلاح ــ والحديث لايزال مع الباحث خليل جبر ــ تشكل هاجسا لدى الدولة بعدما تفاقمت ظواهر تهريب السلاح إلى فلسطين خصوصا بعد انتفاضة الاقصى والتى استخدمت المقاوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجريدة تخترق حصون المطلوبين في سيناء قبل مواجهة وشيكة مع الداخلية

كتبها مصطفى سنجر ، في 8 يونيو 2010 الساعة: 19:34 م

نقلا عن الجريدة الكويتية
الجريدة تخترق حصون المطلوبين في سيناء قبل مواجهة وشيكة مع الداخلية
 
 
كان من الممكن جداً ألا ألجأ إلى كل هذه الإجراءات السرية حتى أصل إلى المقر الجبلي لعدد من المطلوبين أمنيا في سيناء، الذين كانوا يوماً ما على علاقة طيبة بأجهزة الأمن، خلال سنوات مواجهة الإرهاب وعملياته خلال عام 2007 وما قبله، والآن صاروا مطلوبين من قبل الأجهزة نفسها، لذلك كان عليَّ أن أظل معصوب العينين لساعات قبل أن أجلس مع أشهر المتمردين في سيناء، الذين تجمعهم أهداف واحدة على رأسها رفض التعامل مع الأجهزة الأمنية، وعدم تنفيذ الأحكام الصادرة ضدهم، بل وبدأوا الاتصال ببعض القبائل لكي يخرجوا في المواجهة الأمنية الوشيكة متضامنين.
وتشن وزارة الداخلية المصرية حملات أمنية مكثفة منذ قرابة أسبوعين في مضارب قبيلة ‘الترابين’ بسبب هؤلاء المطلوبين.
سالم أبولافي أصبح المطلوب رقم واحد لدى أجهزة الأمن، بعد فراره  أثناء ترحيله إلى السجن في فبراير الماضي، في واقعة قتل فيها ضابط شرطة وجندي.
سالم حكى بصوت هادئ ظروف اعتقاله، مُفضلاً وصفها بـ’الخديعة’ من قبل أجهزة الأمن، حيث كان يتمتع بعلاقات جيدة مع القيادات الأمنية، لافتاً إلى سنوات التعاون التام معها خلال السنوات السابقة، حيث شارك في الحملات الأمنية ضد ما أسمته قوات الأمن وقتها بـ’العمليات الإرهابية’، مشيراً إلى أنه كان يقوم بدور ‘حلقة الوصل’ بين أبناء القبائل والشرطة.
وقال سالم إن ‘الداخلية’ بمدرعاتها تصل إلى سيناء وتطلق الرصاص العشوائي على المواطنين، بحثاً عنه هو ورفاقه، وانه ليس أمامهم سوى المواجهة، بعد أن فقدوا الثقة بالشرطة تماماً، خصوصاً أن التصعيد والمواجهة على سلم أولوياته، حيث لا بديل أمام ‘الداخلية’ المصرية إلا العودة إلى الاستقرار أو التصعيد، ويضيف سالم منفعلاً: ‘حتى في حالة الاستقرار يجب أن تخضع المنطقة لإشراف جهاز سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألف متر من العذاب… بين القاهرة وحماس

كتبها مصطفى سنجر ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 21:04 م

 

ألف متر من العذاب… بين القاهرة وحماس

رفح - مصطفى سنجر

نقلا عن الجريدة الكويتيه

 

بات الشريط الحدودي المشترك مع قطاع غزة وما يحيط به من مناطق، أفضل ‘ترمومتر’ لقياس درجة حرارة العلاقة بين مصر وحركة ‘حماس’، فما أن أعلنت الأنباء تأجيل توقيع الورقة المصرية الخاصة بالتوافق بين الفصائل الفلسطينية، حتى أصبحت تداعيات تلك القضية ظاهرة للعيان، وشواهدها بالطبع واضحة في الضغط على شرايين حياة قطاع غزة المعروفة بـ’الأنفاق’.

 

أجهزة الأمن تحرَّكت باستراتيجية باتت ملموسةً للتضييق على مجال تجارة الأنفاق، فقد بدأت أولاً بالتضييق على نشاط النقل عبر الشاحنات داخل مدينة ‘رفح’، وإغلاق كل الطرق الرسمية والالتفافية، بينما تداهم هذه الأجهزة ثانياً مخازن البضائع المعدة للنقل لقطاع غزة، خصوصا في الحديقة الخلفية لرفح، وهي مدينة الشيخ زويد، التي تبعد عن الحدود بنحو 15 كيلومترا، حيث أُعلن في عشرة أيام فقط عن ضبط خمسة مخازن ضخمة بلغت قيمة البضائع التي تحتويها ملايين الجنيهات.

 

أما الخطوة الثالثة في استراتيجية أجهزة الأمن المصرية، فهي اعتقال عشرات الأشخاص في مدينة الشيخ زويد و’رفح’، ممن لهم علاقة بنقل بضائع إلى ‘رفح’ الفلسطينية، وشملت الاعتقالات أعداداً من المقبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معبر رفح: إغلاقه مأساة… وفتحه استثنائياً معاناة

كتبها مصطفى سنجر ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 20:54 م

 

معبر رفح: إغلاقه مأساة… وفتحه استثنائياً معاناة
رفح - مصطفى سنجر
نقلا عن الجريدة الكويتيه
 
 
يسخر الفلسطينيون المقيمون في قطاع غزة، من قرار مصر كل فترة وأخرى، فتح معبر رفح استثنائيا أياماً قليلة لأسباب إنسانية.
 
وقد أصبح المعبر، رغم تجهيزاته ومبانيه الحديثة، نقمة بالنسبة الى الغزيين، إذا اغلق، بات الفلسطينيون محاصرين وغير قادرين على الحركة، وتلك مأسأة، وإذا فتح فإن اجراءات العبور القاسية وساعات الانتظار تحول فرصة الخروج أو الدخول الى غزة الى معاناة.
 
عبور رفح، مرهون باجتياز ثلاثة حواجز، قبل أن تطأ أقدام الفلسطينيين الأراضي المصرية، في حين تدقق ثلاثة أجهزة أمنية في أسماء المسافرين وتمرر اسماءهم في ملفاتها، قبل أن ترفض أو تقبل عودة الفلسطيني إلى بلاده أو مغادرتها.
 
داخل جدران المعبر تتجسد المعاناة الحقيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايات الغدر والموت والدم

كتبها مصطفى سنجر ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 23:26 م

حكايات الغدر والموت والدم
ملهم الأحرار والثوار اغتيل وحيداً مريضاً في جبال بوليفيا
تشي غيفارا…
الجريدة الكويتية
 
 

في أعقاب انتهاء الحرب العالمية الثانية، برزت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي كقوتين عظيمتين تتربعان على قيادة العالم، في حين أفل نجم القوتين السابقتين إنكلترا وفرنسا اللتين كانتا تستعمران غالبية دول العالم الفقيرة، خصوصاً دول القارة الإفريقية. في تلك الفترة شهد العالم تغيرات سياسية واجتماعية، وتبدّلت الخرائط الجغرافية في مناطق كثيرة، فاختفت دول وظهرت كيانات أخرى جديدة، ووسط هذه التغيرات بدأت تظهر حركات التحرر الثورية في بلدان كثيرة، وشهدت الخمسينات والستينات من القرن العشرين ذروة هذه الحركات والثورات، التي أفرزت للعالم عدداً من الرموز التي ارتبطت أسماؤها بالكفاح والنضال من أجل الاستقلال والحرية.

من بين تلك الرموز التي لفتت أنظار العالم، أرنستو غيفارا، الشهير بـ «تشي غيفارا»، على رغم أنه لم يقم بثورة في بلده، ولم يكن زعيماً سياسياً، لكنه كان ناشطاً فاعلاً أدى دوراً إيجابياً في مساعدة الثوار بكل ما يملك، ولم يبغي من وراء ذلك أي مجد أو سلطة، بل أداء رسالة في مقاومة الظلم والطغيان.

ولد غيفارا في الأرجنتين عام 1928 من عائلة متوسطة الحال، ودرس الطب في جامعة بيونس إيرس، وتخرج فيها عام 1952، وكان من الممكن أن يعيش في بلاده الأرجنتين ويعمل في مهنته كطبيب، ولكنه آثر أن يكون ثائراً ويحارب الظلم والاستبداد في كل مكان، لأنه كان يتعاطف مع البسطاء والمظلومين، فقرر أن يكرس حياته للنضال من أجل هؤلاء البسطاء، ويعمل على تحريرهم من القهر والاستبداد.

عانى غيفارا من مرض الربو، وبسبب ذلك لم يلتحق بالتجنيد العسكري، عشق التجول والترحال، فقام بجولة حول أميركا الجنوبية مع أحد أصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب، وكوّنت تلك الرحلة شخصيته وإحساسه بوحدة أميركا الجنوبية، وبظلم الدول الإمبريالية الكبير للمزارع وللعامل البسيط.

توجّه بعد ذلك إلى غواتيمالا، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية، كانت من خلال تعديلات في شؤون الأرض والزراعة، تتجه نحو ثورية اشتراكية، أطاحت بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 من خلال انقلاب عسكري مدعوم من وكالة الاستخبارات الأميركية.

عام 1955 قابل غيفارا هيلدا، المناضلة اليسارية البيرونية، في منفاها في غواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى. وهيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين وتروتسكي وماو.

غيفارا وكاسترو
سافر غيفارا الى المكسيك بعد أن حذّرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من المخابرات الأميركية، والتقى هناك راوول كاسترو المنفي مع أصدقائه والذين كانوا يجهزون للثورة وينتظرون خروج فيديل كاسترو من سجنه في كوبا، وما إن خرج الأخير ونُفي إلى المكسيك حتى قرر غيفارا الانضمام الى الثورة الكوبية. فرأى فيه فيديل كاسترو الطبيب الذي هو بأمس الحاجة إليه، فاتفق الرجلان على ضرورة أن تتحرر كوبا من استبداد الطاغية باتستا الذي حكمها بالحديد والنار، بينما كانت تعيش تحت خط الفقر وتعاني من الطغيان، وكمم الأفواه، وفرض الرقابة على الصحف، وأدخل السجون كل من يتفوه بكلمة عن الحرية، كذلك لم ينفذ وعوده بتحقيق الإصلاح المنشود بعد الانقلاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




<!-- Template file for JPG Files -->

 


التالي



كل ما ينشر بالمدونة ليس بالضرورة معبرا عن رأى المسئول عنها